Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 277

  1. الأخذ والسرقة
  2. لقسم التخييلي

به من العِلَّة موجود على ظاهرِ مَا ادَّعى، قولُه:

لَيْسَ الحجابُ بمُقْصِ عنك لي أمَلاً ... إنَّ السماءَ تُرَجَّى حِين تَحْتَجِبُ

فاستتارُ السماء بالغيم هو سبب رجاءِ الغَيْث الذي يُعَدُّ في مجرى العادة جُوداً منها ونعْمةً، صادرةً عنها، كما قال ابن المعتز:

ما تَرَى نعْمةَ السماءِ على الأَرْ ... ضِ وشُكْرَ الرِّياضِ للأمْطارِ

وهذا نوعٌ آخرُ، وهو دعواهم في الوصف هو خِلقةٌ في الشيء وطبيعةٌ، أو واجبٌ على الجملة، من حيث هو أنّ ذلك الوصف حصل له من الممدوح ومنه استفادَهُ،، وأصل هذا التشبيهُ، ثم يتزايد فيبلُغ هذا الحدَّ، ولهم فيه عباراتٌ منها قولهم إن الشمس تستعير منه النور وتستفيد، أو تتعلّم منه الإشراق وتكتسب منه الإضاءة، وألطفُ ذلك أن قال: تسْرقُ، وأن نورها مسروق من الممدوح، وكذلك يقال المِسْكُ يَسْرِق منْ عَرْفِه، وأنّ طيبه مُسْتَرَقٌ منه ومن أخلاقه، قال ابن بابك:

ألا يا رياضَ الحَزْن من أَبرق الحِمَى ... نَسِيمُك مسروقٌ ووَصفُك مُنْتَحَلْ

حكيتِ أبا سَعْدٍ فنَشْرُكِ نَشْرُهُ ... ولكنْ له صِدْقُ الهَوَى ولكِ المَلَلْ

ونوع آخر، وهو أن يدَّعيَ في الصفة الثانية للشيء أنه إنما كان لِعلَّةٍ يضعها الشاعر ويختلقُها، إمّا لأمرٍ يرجع إلى تعظيم الممدوح، أو تعظيم

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت محمود شاكر، ص 277 (SanadKitab #8187, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.