Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 360

  1. حدي الحقيقة والمجاز

وهكذا شأن البَيْت، إذا أحسنت النَّظر وجدتَه إذا لم تأخذه من طريق المثل، ولم تأخذ المعنى من مجموع التلقّي واليمين على حدّ قولهم تقبَّلته بكلتا اليدين، وكقوله:

ولكن باليَدَيْنِ ضَمَانَتَي ... ومَلَّ بفَلْجٍ فالقنافِذ عُوَّدي

وقبل هذا البيت:

لَعَمْرُكَ مَا مَلَّت ثَواءَ ثَوِيِّها ... حَلِيمَةُ إذْ ألقَى مَراسِيَ مُقْعَدِ

وهو يشكوك إلى طبع الشعر، ورأيت المعنى يتألَّم وَيَتظلَّم، وإن أردت أن تختبرَ ذلك فقل:

إذا ما رايةٌ رُفعت لمجد ... تلقَّاها عَرابةُ باقتدارِ

ثم انظر، هل تَجِدُ ما كنت تجد، إن كنت ممَّن يعرف طعمَ الشعر، ويُفَرِّق بين التَّفِه الذي لا يكون له طعمٌ وبين الحلو اللذيذ. وممّا يبيَّن ذلك من جهة العبارة: أنّ الشعر كما تعلم لمدحِ الرَّجل بالجود والسخاء، لأنه سألَ الشمّاخَ عمَّا أَقدَمه؛ فقال: جئتُ لأمْتار، فأوْقَرَ

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت محمود شاكر، ص 360 (SanadKitab #8187, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.