Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 148

  1. فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

الشدة والرخاوة في قول.

فأما ما يتعلق بالمد واللين فيها وفي أختيها فسأفرد لذلك باباً بعد، إن شاء الله تعالى.

وإذا جاءت الواو مضمومة أو مكسورة وجب بيانها وبيان حركتها، لئلا يخالطها لفظ غيرها، أو يقصر اللفظ عن إعطائها حقها، كقوله: ﴿وجوه﴾ و ﴿تفاوت﴾ و ﴿لا تنسوا الفضل﴾ و ﴿لكل وجهة﴾ .

فإن انضمت ولقيها مثلها كان بيانها آكد لثقلها، نحو ﴿وري﴾ .

وإذا سكنت وانضم ما قبلها، وأتى بعدها مثلها، وجب بيان كل منهما، خشية الإدغام لأنه غير جائز، وتمكن الواو الأولى لمدها ولينها، وذلك نحو ﴿آمنوا وعملوا﴾ و ﴿قاتلوا وقتلوا﴾ .

فإن انفتح ما قبل الأولى وجب الإدغام وبيان التشديد، لأنها صارت في حكم الصحيح، فإدغامها واجب، كقوله ﴿اتقوا وآمنوا ثم اتقوا

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 148 (SanadKitab #8194, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.