Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 173

  1. فصل في الوقف الكافي

لكم﴾ ومن جزم لم يقطع.

وكذا قوله: ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل﴾ من كسر الهمزة من قوله: ﴿وأن الله﴾ قطع، وابتدأ به ومن فتحها وصلهما.

وقد يوجد الكافي على تأويل، ويكون موضع القطع غير كاف على تأويل آخر، كقوله تعالى: ﴿يعلمون الناس السحر﴾ من جعل ﴿وما أنزل﴾ نفياً قطع على (السحر) ، ومن جعلها بمعنى الذي وصل، وبالنفي أقول.

وكقوله: ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ إذا جعلت الهاء للصديق قطع عليها، وكان كافياً، وهو قول سعيد بن جبير، قال: لأن النبي ﷺ [لم تزل السكينة معه، ومن جعلها للنبي ﷺ] لم يكن الوقف عليه كافياً، ووجب الوصل.

ومنه قوله: ﴿حريص عليكم﴾ القطع عليه كاف، على قول من جعله متصلا بما قبله، وهو خطاب لأهل مكة، ثم ابتدأ فقال ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ والأوجه الوصل.

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 173 (SanadKitab #8194, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.