Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 181

  1. القول في كلا

ومن منع الوقف عليها واختار الابتداء بها مطلقاً كانت عنده بمعنى ألا التي للتنبيه، يفتتح بها الكلام، كقوله تعالى: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ ، وأنشدوا على ذلك قول الأعشى بن قيس إستشهاداً:

كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم ... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل

واجتمعوا أيضاً بقول العرب: (كلا زعمتم أن العير لا يقاتل) وهو مثل للعرب، قال ابن الأنباري: وهذا غلط منه، وإنما معنى ذلك ليس الأمر كذلك، قلت: وما قال ابن الأنباري ظاهر.

ومن فصل كانت عنده في مكان بمعنى (ألا) وفي مكان بمعنى (حقا) وفي مكان للرد والزجر.

وسأبين ذلك موضعاً موضعاً إن شاء الله تعالى.

فأول ما وقع من ذلك موضعان في سورة مريم عليها السلام

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 181 (SanadKitab #8194, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.