Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 196

  1. القول في لا

ثم أقسم ليبعثن، فعلى هذا يحسن الوقف على (لا) .

وأما قوله تعالى: ﴿أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً﴾ الوقف هنا كاف، لأنه كلام مفيد والذي بعده متعلق به من جهة المعنى.

وكان أبو القاسم الشاطبي يختار الوقف عليه، كذا حكاه السخاوي.

قال العماني: وزعم بعضهم أن الوقف عند قوله: (فاسقاً) ، قال: والمعنى لا يستوي المؤمن والفاسق، قال: وليس هذا الوقف عندي بشيء، ثم قال: والمعنى الذي ذكره هذا الزاعم هو الذي يوجب الوقف على قوله: (لا يستوون) ، انتهى.

قلت: وهذا الذي قاله العماني ليس بشيء، والصواب هو الذي ذكرته أولاً.

وأي فرق بين هذا وبين الذي في براءة ﴿وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله﴾ ، وقد أجاز العماني الوقف على (في سبيل الله) ، فإذا جاز الابتداء هنا بقوله: (لا يستوون عند الله) جاز هناك، إذ لا فرق بينهما.

وأظنه نسي ما قاله في التوبة.

وأما قوله تعالى في القصص: ﴿قرة عين لي ولك﴾ قال السخاوي: وقف تام في قول جماعة، منهم الدينوري ومحمد بن عيسى ونافع القارئ وابن قتيبة نهي.

وزعم قوم أن الوقف على (لا) أي هو قرة عين

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 196 (SanadKitab #8194, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.