Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 213

  1. باب في معرفة الظاء وتمييزها من الضاد حسبما وقع في القرآن الكريم

ظناً، ويكون شكاً ويقيناً، فالشك نحو: ﴿وظننتم ظن السوء﴾ ، و ﴿تظنون بالله الظنونا﴾ ، واليقين نحو: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ ، ﴿فظنوا أنهم مواقعوها﴾ ووقع منه في القرآن سبعة وستون لفظاً، وضارعه في اللفظ قوله تعالى: ﴿وما هو على الغيب بضنين﴾ ، وفيه خلاف، فقرأه بالظاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، بمعنى متهم، والباقون يقرؤونه بالضاد بمعنى بخيل.

وأما الظعن فهو السفر والشخوص، يقال ظعن يظعن ظعناً إذا شخص أو سافر، ووقع منه في القرآن لفظ واحد في سورة النحل ﴿يوم ظعنكم﴾ .

وأما النظر فهو من نظرت الشيء أنظره فأنا ناظر، قال المجنون:

نظرت كأني من وراء زجاجة ... إلى الدار من ماء الصبابة أنظر

والنظير المثيل، وهو الذي إذا نظر إليه وإلى نظيره كانا سواء، ووقع في القرآن منه ستة وثمانون موضعاً.

وضارعه في اللفظ النضر الذي معناه الحسن، ومنه قوله ﵊:

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 213 (SanadKitab #8194, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.