Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 127

  1. فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

رخوة منفتحة مستفلة صفيرية، ولولا الهمس الذي فيها لكانت زاياً، ولولا الجهر الذي في الزاي لكانت سينا، فاختلافهما في السمع هو بالجهر الهمس.

وإذا أتى بعد السين حرف من حروف الإطباق، سواء كانت ساكنة أو متحركة، وجب بيانها في رفق وتؤدة، وإلا فصارت صاداً بسبب المجاورة، لأن مخرجهما واحد، ولولا التسفل والانفتاح اللذان في السين لكانت [صاداً ولولا الاستعلاء والإطباق اللذان في الصاد لكانت] سيناً.

وينبغي أن يبين صفيرها أكثر من الصاد، لأن الصاد بين بالإطباق، نحو ﴿بسطةً﴾ و ﴿مسطوراً﴾ و ﴿تسطع﴾ و ﴿أقسط﴾ فتلفظ بها في حالي سكونها وتحريكها برفق ورقة.

وإذا سكنت وأتى بعدها جيم أو تاء فبينها، نحو ﴿مستقيم﴾ و ﴿مسجد﴾ ونحو ذلك، ولو لم تبينها لالتبست بالزاي للمجاورة.

واحذر أن تحركها عند بيانك صفيرها.

وإذا أتى لفظ هو بالسين يشبه لفظاً هو بالصاد وجب بيان كل، وإلا التبس، نحو ﴿أسروا﴾ و ﴿أصروا﴾ و ﴿يسحبون﴾

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 127 (SanadKitab #8194, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.