Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 133

  1. فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

مجهور شديد مطبق مستعل مقلقل إذا سكن، وقد تقدم الكلام على تفخيمه.

وإذا تكررت الطاء وجب بيانها لقوتها كقوله: ﴿شططاً﴾ .

وإذا سكنت، سواء كان سكونها لازماً أو عارضاً، فلا بد من بيان إطباقها وقلقلتها، نحو قوله: ﴿الخطفة﴾ و ﴿الأطفال﴾ و ﴿البطشة﴾ و ﴿الأسباط﴾ و ﴿اختلط﴾ و ﴿القسط﴾ ونحوه في الوقف.

وإذا سكنت وأتى بعدها تاء فادغمها فيها إدغاماً غير مستكمل، يبقى معه تضخيمها واستعلاؤها، لقوة الطاء وضعف التاء، نحو: ﴿بسطت﴾ و ﴿أحطت﴾ و ﴿فرطت﴾ لأن أصل الإدغام أن يدغم الأضعف في الأقوى، ليصير في مثل قوته، وفي مثل هذا عكسه، وسوغه القلب، لكن الصفة باقية دالة على موصوفها في نحو هذا كالغنة، ألا ترى أنك إذا أدغمت التاء في الطاء في نحو ﴿ودت طائفةً﴾ لم تبق من لفظها شيئاً، لأن الإدغام على ما ينبغي أن يكون كاملا في نحو هذا، ولولا أنهما من مخرج واحد لم تدغم الطاء فيها، فلذلك ضعف الإدغام عن أن يكون

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 133 (SanadKitab #8194, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.