Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 137

  1. فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

و ﴿أبلغه﴾ .

وكذلك القاف، نحو ﴿لا تزغ قلوبنا﴾ لأن مخرج الغين قريب من مخرج العين قبله، والقاف بعده، فيخشى أن يبادر اللفظ إلى الإخفاء والإدغام.

وإذا وقع بعد الغين الساكنة شين وجب بيانها، لئلا تقرب من لفظ الخاء، لاشتراكهما في الهمس والرخاوة، كقوله: ﴿يغشى﴾ ونحوه.

وكذا حكمه مع سائر الحروف، نحو ﴿فرغت﴾ و ﴿ضغثاً﴾ و ﴿يغفر﴾ و ﴿بغياً﴾ و ﴿أغنى﴾ و ﴿أغلالاً﴾ و ﴿ضغثاً﴾ و ﴿يغفر﴾ و ﴿بغياً﴾ و ﴿أغنى﴾ و ﴿أغلالاً﴾ و ﴿أغطش﴾ ونحو ذلك.

وأما الفاء: فتقدم الكلام على مخرجها من الفم، وهو الحادي عشر، وهو من أطراف الثنايا العليا وباطن الشفة السفلى، وهي مهموسة رخوة منفتحة مستفلة متفشية.

فإذا التقت بالميم أو الواو فلا بد من بيانها لتأففها، نحو ﴿تلقف ما﴾ و ﴿لا تخف ولا﴾ ونحو ذلك.

وإذا تكررت الفاء وجب بيانها، سواء كانت في كلمة أو كلمتين، كقوله:

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 137 (SanadKitab #8194, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.