Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah al-Kubra · Pengarang: ابن بطة

Baca Juz 2, halaman 848

  1. الكتاب الأول: الإيمان
  2. المجلد الثاني
  3. باب زيادة الإيمان ونقصانه , وما دل على الفاضل فيه والمفضول اعلموا رحمكم الله أن الله ﷿ تفضل بالإيمان على من سبقت له الرحمة في كتابه , ومن أحب أن يسعده , ثم جعل المؤمنين في الإيمان متفاضلين , ورفع بعضهم فوق بعض درجات , ثم جعله فيهم يزيد ويقوى

١١٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي , قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ⦗٨٤٩⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦] قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: لَوْ فَعَلَ رَبُّنَا لَفَعَلْنَا , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «الْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي» قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ الْعُقَلَاءَ عَلَى تَفَاضُلِ الْإِيمَانِ وَزِيَادَتِهِ وَدَرَجَاتِهِ فِي قُلُوبِ قَوْمٍ دُونَ آخَرِينَ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ لَمَّا عَلِمَ تُمَكُّنَ الْإِيمَانِ مِنْ قُلُوبِ قَوْمٍ اخْتَصَّهُمْ بِزِيَادَتِهِ عَلَى آخَرِينَ قَالَ: ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ [النساء: ٦٦] , ثُمَّ اسْتَثْنَى الْمُفَضَّلِينَ بِالْإِيمَانِ , فَقَالَ: ﴿إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦] كَمَا اسْتَثْنَى الْقَلِيلَ مِنْ أَصْحَابِ طَالُوتَ قَالَ: ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ٢٤٩] , فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ الْإِيمَانَ أَثْبَتُ فِي صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي» عَنَى بِذَلِكَ الْقَلِيلَ الَّذِينَ اسْتَثْنَاهُمُ اللَّهُ ﷿ بِزِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَدَرَجَاتِهِ عَلَى غَيْرِهِمْ

Rujukan halaman ini: الإبانة الكبرى - ابن بطة، ج 2، ص 848 (SanadKitab #8206, hlm. urut 1198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.