هتفت فمادت بالفروع غصون … وبكت فجادت بالدموع عيون
حسناء أيقظها النسيم وهاجها … منك الغداة تشوق وحنين
مرحت بها قضب الأراكة فانثنى … غصن يميس بها وماد غصون
والظل قد نثر الرذاذ كأنما … فضت لطائمها به دارين
ما لي وما للهاتفات ترنما … يصبو لهن فؤادي المحزون