نا عامر بن أساف (¬١)، عن سعيد بن أبي عروبة (¬٢)، عن قتادة (¬٣)، عن النضر بن أنس (¬٤)، عن أبيه: أنه ذكر حديث عِتْبان (¬٥)، فقال لنا: اكتبوا هذا الحديث، ولم يأمرنا أن نكتب حديثًا من حديثه غيره. (٧/ ٨٠/ ٣٤٨).
عنه البخاري. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. الكبير (٨/ ٦٢)، الجرح (٨/ ٤٤٣)، المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠٧٩)، الاكمال (٦/ ٢٥٠)، اللسان (٦/ ١٤٠).
(¬١) عامر بن يساف ويقال: اساف اليشكري اليمامي، نزيل عبادان. اختلف فيه قول ابن معين، فعن ابن البرقي عنه: ثقة. وعن الدوري عنه: لبس بشئ. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح. وقال العجلي: يكتب حديثه وفيه ضعف. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ومع ضعفه يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٦/ ٤٥٨)، الجرح (٦/ ٣٢٩)، الثقات (٨/ ٥٠١)، الكامل (٥/ ١٧٣٩)، التعجيل (٢٠٦).
(¬٢) تقدم في (١١٠): ثقة حافظ من أثبت الناس في قتادة، اختلط سنة اثنتين وأربعين ومائة.
(¬٣) هو ابن دعامة السدوسي، تقدم في (٥٥).
(¬٤) النضر بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو مالك البصري. ثقة، مات سنة بضع ومائة وروى له الجماعة. الطبقات (٧/ ١٩١)، الجرح (٨/ ٤٧٣)، التقريب (٥٦١).
(¬٥) عتبان - بكسر أوله وسكون المثناة - ابن مالك الأنصاري السالمي، صحابي بدري، مشهور، مات في خلافة معاوية ﵁. الطبقات (٧/ ٥٥٠)، الكبير (٧/ ٨٠)، الإِصابة (٢/ ٤٤٥).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٦١) كتاب الإِيمان - باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة - من طريق آخر عن شيبان بن فروخ، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك ﵁ قال: حدثني محمود ابن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: أصابني في بصري بعض الشيء، فبعثت الى رسول اللَّه ﷺ أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي، فأتخذه مصلي، قال: فأتى النَّبِيّ ﷺ ومن شاء من أصحابة، فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابة يتحدثون، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره - يعني النفاق - الي مالك بن دخشم، فقضى رسول اللَّه ﷺ الصلاة وقال: "أليس يشهد أن لا إِله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه؟ " قالوا: أَنَّهُ يقول ذلك وما هو في قلبه، قال: "لا يشهد أحد أن لا اله الا اللَّه، وأنى رسول اللَّه، فيدخل النار". قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه فكتبه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ٤٤٩) من طريق: حجاج، عن سليمان به نحوه. وأخرجه أيضًا (٤/ ٤٤) من طريق: الحسين بن محمد،