بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر: أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم: إِياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، فسمع بهم رسول الله ﷺ فأتاهم فجلس إِليهم فقال لهم: "هل لكم إِلى خير مما جئتم له؟ " قالوا: وما ذاك؟ قال: "أنا رسول الله بعثني إِلى العباد أدعوهم إِلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وأنزل عليَّ الكتاب" .. ثم ذكر لهم الإِسلام وتلا عليهم القرآن، فقال إِياس بن معاذ -وكان غلاما حدثا -: أى قوم، هذا والله خير مما جئتم له. قال محمود: فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده حتى مات، فما كان يشك أن قد مات مسلما، لقد كان استشعر الإِسلام في ذلك المجلس حين سمع من النبي ﷺ ما سمع. (١/ ٣٩٧/ ١٤١٧).
٤٦٥ - قال لي عمرو بن أبي سلمة (¬١): عن صدقة بن عبد الله الدمشقي (¬٢)،
Rujukan halaman ini:تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير، ج 2، ص 711 (SanadKitab #8223, hlm. urut 693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.