Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qira'at (al-Azhari) · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 1, halaman 358

  1. سورة الأنعام
  2. (بالغداة والعشي ... (٥٢)

كقوله: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي) .

وَمَنْ قَرَأَ (وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلُ) بالياء فإنه ذكرَ السبيل، قال الله تعالى: (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) ، والسبِيل والطريق يذكران ويؤنثان.

وأما قراءة نافع (وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ) بالنصب فالمعنى:

وَلِتَسْتَبِينَ أنت يا محمد سبيلَ المجرمين يقال: تَبَينْتُ الأمر والسبيل،

واستَبَنْتُهُ بمعنى واحد.

فإن قال قائل: أفلم يكن النبي مستبينا سبيل المجرمين؟

فالجواب في هذا: أن جميع ما يخاطب به المؤمنون يخاطب به النبي ﷺ فكأنه قيل: لتستبينوا سبيلَ المجرمين، أى:

لتزدادُوا استبانة، ولم يُحتَج إلى أن يقول: وَلِتَسْتَبِينَ سبيل المؤمنين، مع ذكر سبيل المجرمين، لأن سبيل المجرمين إذا بانت فقد بانت معها سبيل المؤمنين.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ... (٥٢)

قرأ ابن عامر وحده (بالغُدْوَةِ) بواو في السورتين، ها هنا وفى الكهف،

وقرأ الباقون (بِالْغَدَاةِ) بألف في الحرفين.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 358 (SanadKitab #8229, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.