Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qira'at (al-Azhari) · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 1, halaman 433

  1. سورة الأعراف
  2. : (إذا مسهم طيف ... (٢٠١) .

وأما ما روي من الإدغام لأبى عمرو فلا موضع للإدغام ها هنا؛ لأن الإدغام فيه يجمع بين ساكنين، لكن أبا عمرو لما رأى توالي الياءات

اختلس لفظ بعضها اختلاسًا خفيًا بِلطافته على ما هو معهود عنده من

لطافة ألسِنة العرب.

فلا يطوع لسان الحضري لما يطوع له لسان البدوي.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ ... (٢٠١) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي (طئفَ " بغير ألف،

وقرأ الباقون (طَائِفٌ) بالألف.

قال أبو منصور: المعنى فِي الطيف والطائف واحد.

والطيف في كلام العرب له معنيان:

أحدهما: الجنون، ومنه قول للهذلي:

. . . . . . . . . . . . . فَإذا بِهَا وَأبِيْكَ طَيفُ جُنُونِ.

وقد جعله بعض المفسرين في هذا الموضع جنونا؛ لأن الغضب

الشديد يعتريه شيء من الجنون،

المعني: إذا مَسهم غضب يُخَيَّلُ إلى مَنْ

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 433 (SanadKitab #8229, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.