Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qira'at (al-Azhari) · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 1, halaman 442

  1. سورة الأنفال
  2. (إنهم لا يعجزون (٥٩) .

قال أبو منصور: من قرأ (وَلَا تَحْسَبَنَّ) بالتاء فهو خطاب للنبي صلى

الله عليه، ويكون (تَحْسَبَنَّ) عاملا في (الذين) وفي (سبقوا) ،

المعنى: ولا تحسبن من أفلت من هذه الواقعة قد سبق، ومعنى سبق: فاتَ الموتَ، كأنه قال: لا تحسبن الذين كفروا سابقين الموتَ، أي: فائتِين.

وأما مَنْ قَرَأَ: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا) بالياء فوجهه ضعيف

عند أهل العربية، وهو مع ضعفه جائز على أن يكون المعنى

ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا، وقد روي لابن مسعود أنه قرأ

(وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) بالياء، وهذه القراءة تؤيد هذه القراءة، والله أعلم.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (٥٩) .

قرأ ابن عامر وحده (أَنَّهُمْ) بفتح الألف، وكسرها الباقون.

قال أبو منصور: القراءة بالكسر على الاستئناف،

ومن فتح (أَنَّهُمْ) فالمعنى: ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا؛ لأنهم لا يعجزون. والنون مفتوحة من (يُعْجِزُونَ) .

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 442 (SanadKitab #8229, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.