Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qira'at (al-Azhari) · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 1, halaman 458

  1. سورة براءة
  2. (ورحمة للذين آمنوا منكم ... (٦١) .

يقبله منَّا؛ لأنه أذُن، أي: يسمع ما يقال فيصدق به.

فكان الجواب لهم على ما قالوا: قل يا محمد: إن كان أذُنًا كما تقولون فهو خيرٌ لكم، ولكنه يصدق المؤمنين. ويكذبكم.

وَمَنْ قَرَأَ (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ) فهو نَفي لما قالوا، والمعنى: أنه

مستمع خَيْر لكم، وهو يصدِّق الله جلَّ وعزَّ، ويصدِّق المؤمنين

فيما يخبرونه به، ولا يصدق الكافرين، ولا يستمع إلى كذب المنافقين

استماع المصدِّق لهم.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ... (٦١) .

قرأ حمزة وحده (وَرَحْمَةٍ) خفضًا، وكذلك روى أبو عمارة عن

يعقوب عن نافع (وَرَحْمَةٍ) خفضًا، مثل حمزة،

وقرأ الباقون (وَرَحْمَةٌ) رفعًا.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَرَحْمَةٍ) عطفه علي أذُنُ خير وأذُنُ رحمة

للمؤمنين.

وَمَنْ قَرَأَ (وَرَحْمَةٌ) رفعًا فالمعنى: وهو رحمة للذين آمنوا؛ لأنه كان

سبب إيمان المؤمنين.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 458 (SanadKitab #8229, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.