Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qira'at (al-Azhari) · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 2, halaman 289

  1. سورة سبأ
  2. (ولسليمان الريح (١٢)

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنصب فالمعنى: وسخرنا لسليمان الريحَ،

وهى منصوبة في الأنبياء: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً) بإضمار التسخير.

وَمَنْ قَرَأَ (الرِّيحُ) فالمعنى: ولسليمان الرِّيحُ مسخرةً. وإنما سَمُجَ الرفعُ لا تَضَمن فيه من التسخير.

واتفق القراء على نصب قوله: (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) .

واختلف أهل اللغة في علة نصب الطير، فقال بعضهم: معناه:

ولقد آتينا داود منا فضلاً. . . وسخرنا له الطير.

حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء. وقال غيره:

نصب قوله: (والطَيرَ) على النداء، المعنى: يا جبال أوبي معه والطير.

كأنه قال: أنادى الجبال والطير، فالطيرُ معطوف على موضع الجبال في الأصل، وكل منَادًى عند الخليل وأصحابه في موضع النصب، ولو كان مرفوعا.

وقال بعضهم: يجوز أن يكون قوله: (والطيرَ) منصوبًا بمعنى (مع) ، كما تقول قمت وزيدًا، أى: قمتُ مع زيد.

فالمعنى: أوبي معه ومع الطير.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 289 (SanadKitab #8229, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.