Baca Kitab Ru'yatullah (رؤية الله لابن النحاس)
Pengarang: ابن النحاس، عبد الرحمن بن عمر (wafat 416 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: رؤية الله تبارك وتعالى لابن النحاس
المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد التجيبي المصري المالكي البزار المعروف بابن النحاس (ت ٤١٦ هـ)
تحقيق وتخريج: د. محفوظ عبد الرحمن بن زين الله السلفي [ت ١٤١٨ هـ]
الناشر: الدار العلمية للطباعة والنشر والتوزيع، دلهي - الهند
الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الصفحات: ٢٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد التجيبي المصري المالكي البزار المعروف بابن النحاس (ت ٤١٦ هـ)
تحقيق وتخريج: د. محفوظ عبد الرحمن بن زين الله السلفي [ت ١٤١٨ هـ]
الناشر: الدار العلمية للطباعة والنشر والتوزيع، دلهي - الهند
الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الصفحات: ٢٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[رؤية الله لابن النحاس]
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد التجيبي المصري المالكي المعروف بابن النحاس (٣٢٣ - ٤١٦ هـ).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
كتاب في رؤية الله تبارك وتعالى
بتحقيق وتخريج الدكتور محفوظ الرحمن بن زين الله السلفي، وقد صدر عن مكتبة الفرقان بالإمارات، ١٤١٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
والحق أننا لم نقف على كلام لأحد من أهل العلم في نسبة الكتاب إلى المؤلف، إلا أن مشايخ المصنف الذين يروي عنهم في هذا الكتاب هم نفس المشايخ الذين ذكرهم الذهبي في ترجمة المصنف من سير أعلام النبلاء (١٧ - ٣١٤). وهذه قرينة على أن كتاب الرؤية هو لابن النحاس، والله أعلم.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - تناول ابن النحاس رحمه الله في هذا الكتاب الكلام إحدى الكرامات التي يكرم الله - عز وجل - بها عباده المؤمنين في الجنة، ألا وهي رؤية الله تعالى بالأبصار في الآخرة، وهذه الكرامة ثابتة لأهل الجنة بإخبار الله في القرآن العظيم في قوله: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (وإخبار رسوله صلى الله عليه وسلم في قوله: " إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ".
٢ - ساق المؤلف من أجل تقرير هذه المسألة ١٤ نصًّا مسندًا، منها ١٣ حديثًا مرفوعًا، وأثرًا واحدًا موقوفًا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو آخر أثر بالكتاب، ولم يرتب هذه النصوص ترتيبًا محددًا.
٣ - لم يلتزم الصحة فيما يورده من أسانيد بعض الأحاديث.
٤ - أورد بعض المتابعات لبعض مرويات الكتاب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد التجيبي المصري المالكي المعروف بابن النحاس (٣٢٣ - ٤١٦ هـ).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
كتاب في رؤية الله تبارك وتعالى
بتحقيق وتخريج الدكتور محفوظ الرحمن بن زين الله السلفي، وقد صدر عن مكتبة الفرقان بالإمارات، ١٤١٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
والحق أننا لم نقف على كلام لأحد من أهل العلم في نسبة الكتاب إلى المؤلف، إلا أن مشايخ المصنف الذين يروي عنهم في هذا الكتاب هم نفس المشايخ الذين ذكرهم الذهبي في ترجمة المصنف من سير أعلام النبلاء (١٧ - ٣١٤). وهذه قرينة على أن كتاب الرؤية هو لابن النحاس، والله أعلم.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - تناول ابن النحاس رحمه الله في هذا الكتاب الكلام إحدى الكرامات التي يكرم الله - عز وجل - بها عباده المؤمنين في الجنة، ألا وهي رؤية الله تعالى بالأبصار في الآخرة، وهذه الكرامة ثابتة لأهل الجنة بإخبار الله في القرآن العظيم في قوله: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (وإخبار رسوله صلى الله عليه وسلم في قوله: " إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ".
٢ - ساق المؤلف من أجل تقرير هذه المسألة ١٤ نصًّا مسندًا، منها ١٣ حديثًا مرفوعًا، وأثرًا واحدًا موقوفًا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو آخر أثر بالكتاب، ولم يرتب هذه النصوص ترتيبًا محددًا.
٣ - لم يلتزم الصحة فيما يورده من أسانيد بعض الأحاديث.
٤ - أورد بعض المتابعات لبعض مرويات الكتاب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- فترونه كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع
- لا تضامون في رؤيته
- لكم عند الله مواعد يريد أن ينجزها لكم. فيقولون: يا رب، أليس قد بيضت وجوهنا، وثقلت
- أنرى ربنا ﷿ يوم القيامة؟، قال رسول الله ﷺ: هل تضارون في الشمس ليس
- نرى ربنا ﷿ يوم القيامة؟، قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا ليست بسحابة؟ ،
- وعدكم الحسنى وزيادة. والحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تبارك
- سترون ربكم ﷿ حتى إن أحدكم ليحاصر ربه محاصرة، يقول: عبدي، هل تعرف ذنب كذا وكذا؟،
- خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام إلا لأسمعكم اليوم. وذكر الحديث بطوله، وقال فيه: قلت: يا رسول
- اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل عن كرسيه، ونزل معه النبيون
- أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه
- أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عز وجل
- سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع
- ستعرضون على ربكم وترونه كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا
- الزيادة: النظر إلى وجه ربهم ﵎. واللفظ لابن مليح. أنا محمد بن ملاق بن نصر، نا
Kitab no. 8232. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.