Lewati ke konten

Kitab: Marzuban Namah · Pengarang: اسبهبد مرزبان

Baca halaman 110

  1. الباب الخامس في أمثال الفيل والأسد ومحاربتهما

الثالثة إياك وهدم البيوت القديمة، ولاشك أن الأسد من أهل البيوت الملك وهو عريق في مملكته، وأعلم أيها الملك أن الله تعالى قد أفاض على كل واحد من المخلوقات يستحقه من نعمة وصداقة، وأقام الأسد في ذلك الأماكن، ولولا أنه مستحق لذلك ما أقامه فيها فلا ينبغي أن ينازع فيما أنعم الله تعالى عليه به خصوصاً لك لئلا تدخل في حيز قول الله تعالى (أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله) ، وكما قيل شعر:

يا أحمد اقنع بالذي أوتيته ... إن كنت لا ترضى لنفسك ذلها

وأعلم بأن الله ﷻ ... لم يخلق الدنيا لأجلك كلها

فالتفت الملك إلى وزيره مدبر وقال له: ما ترى أنت؟ قال يا

Rujukan halaman ini: مرزبان نامه، ص 110 (SanadKitab #8305, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.