Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 277

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (إذ قالت الملآئكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (٤٥) ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين (٤٦) قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (٤٧) ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (٤٨) ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (٤٩) ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون (٥٠) إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٥١))

(فَإِمَّا تَرَيْنَ مِنْ الْبَشَرِ أَحَداً) أي مهما رأيت من أحد (فَقُولِي) المراد بهذا القول الإشارة إليه بذلك، لا أن المراد به القول اللفظي لئلا ينافي [فلن أكلم اليوم إنسياً] (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً) أي سكوتاً.

(فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً) أي فلن أكلم أحداً من الناس.

• قال السعدي: فأمرها أنها إذا رأت أحداً من البشر أن تقول على وجه الإشارة إني نذرت للرحمن صوماً، لتستريح من قولهم وكلامهم، وإنما لم تؤمر بمخاطبتهم في نفْي ذلك عن نفسها، لأن الناس لا يصدقونها، ولا فائدة فيه، وليكون تبرئتها بكلام عيسى في المهد، أعظم شاهداً على قراءتها.

قوله تعالى (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ) يقول تعالى مخبراً عن مريم حين أمرت أن تصوم يومها ذلك وأن لا تكلم أحداً من البشر، فإنها ستكفى أمرها ويقام بحجتها، فسلمت الأمر لله واستسلمت لقضائه، فأخذت ولدها فأتت به قومها تحمله، فلما رأوها كذلك أعظموا أمرها واستنكروه جداً وقالوا:

قوله تعالى (قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً) أي أمراً عظيماً.

(يَا أُخْتَ هَارُونَ) اختلف العلماء ما المراد بهارون هنا؟

فقيل: نسبة إلى رجل صالح في قومها اسمه هارون، أي يا شبيهة هارون بالعبادة.

وقيل: كانت من نسل هارون، كما يقال للتميمي: يا أخا تميم.

• وليس المراد به هارون أخا موسى بالاتفاق، لأن الله ذكر في كتابه أنه قفى بعيسى بعد الرسل، فدل على أنه آخر الأنبياء بعثاً، وليس بعده إلا محمد ﷺ ولهذا ثبت في الحديث الصحيح قال ﷺ (أنا أولى الناس بابن مريم، لأنه ليس بيني وبينه نبي).

(مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً) يا أخت الرجل الصالح هارون ما كان أبوك رجل سوء يأتي الفواحش، وما كانت أمك امرأة سوء تأتي البِغاء.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 3، ص 277 (SanadKitab #831, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.