Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 280

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (إذ قالت الملآئكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (٤٥) ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين (٤٦) قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (٤٧) ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (٤٨) ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (٤٩) ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون (٥٠) إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٥١))

وفي هذا أن عيسى بعث إلى قومه خاصة لقوله (وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ) ولقوله ﷺ (وكان النبي ﷺ يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة) متفق عليه.

(أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ) وكذلك كان يفعل: يصور من الطين شكل طير، ثم ينفخُ فيه، فيطير عيانًا بإذن الله، ﷿، الذي جعل هذا معجزة يَدُلّ على أن الله أرسله.

• قال في التسهيل: ذكر (بِإِذْنِ الله) رفعاً لوهم من توهم في عيسى الربوبية.

• وقال الشوكاني: وقوله (بِإِذُنِ الله) فيه دليل على أنه لولا الإذن من الله ﷿ لم يقدر على ذلك، وأن خلق ذلك كان بفعل الله سبحانه أجراه على يد عيسى ﵇.

• قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى: (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) الآية، هذه الآية يوهم ظاهرها أن بعض المخلوقين ربما خلق بعضهم، ونظيرها قوله تعالى (وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً) الآية، وقد جاءت آيات أخر تدل على أن الله خالق كل شيء كقوله تعالى (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)، وقوله (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) إلى غير ذلك من الآيات.

والجواب ظاهر وهو معنى خلق عيسى كهيئة الطير من الطين: هو أخذه شيئاً من الطين وجعله على هيئة أي صورة الطير، وليس المراد الخلق الحقيقي؛ لأن الله متفرد به - جل وعلا -وقوله (وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً) معناه: تكذبون، فلا منافاة بين الآيات كما هو ظاهر.

(وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ) قيل: هو الذي يبصر نهارًا ولا يبصر ليلاً، وقيل بالعكس. وقيل: هو الأعشى. وقيل: الأعمش. وقيل: هو الذي يولد أعمى. وهو أشبه؛ لأنه أبلغ في المعجزة وأقوى في التحدي.

(وَالْأَبْرَصَ) معروف.

• قال ابن عادل: إنما خَصَّ هذين المرضَيْن لأنهما أعْيا الأطباء، وكان الغالب في زمن عيسى ﵇ الطبَّ، فأراهم الله المعجزة من جنس ذلك.

• وقال الشوكاني: وإنما خص الله سبحانه هذين المرضين بالذكر؛ لأنهما لا يبرآن في الغالب بالمداواة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 3، ص 280 (SanadKitab #831, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.