Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 287

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون (٥٢) ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (٥٣) ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين (٥٤))
  3. الفوائد

(فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) أي: اكتبنا في جملة من شهد لك بالتوحيد ولأنبيائك بالتصديق، والمقصود من هذا أنهم لما أشهدوا عيسى ﵇ على إسلام أنفسهم، حيث قالوا (واشهد بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) فقد أشهدوا الله تعالى على ذلك تأكيداً للأمر، وتقوية له، وأيضاً طلبوا من الله مثل ثواب كل مؤمن شهد لله بالتوحيد ولأنبيائه بالنبوّة.

• قال الطبري: يقول: فأثبت أسماءنا مع أسماء الذين شهدوا بالحق، وأقرُّوا لك بالتوحيد، وصدّقوا رسلك، واتبعوا أمرك ونهيك، فاجعلنا في عدادهم ومعهم فيما تكرمهم به من كرامتك، وأحِلَّنا محلهم، ولا تجعلنا ممن كفر بك، وصدَّ عن سبيلك، وخالف أمرك ونهيك.

وقيل: (فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) أي: محمد ﷺ وأمته لأنهم يشهدون للرسل بالتبليغ ومحمد ﷺ يشهد لهم بالصدق.

(وَمَكَرُوا) أي: مكروا بعيسى حيث هموا بقتله.

(وَمَكَرَ اللَّهُ) حيث أنقذه منهم، ورفعه إلى السماء.

قيل: إن الحواريين كانوا اثني عشر، وكانوا مجتمعين في بيت فنافق رجل منهم، ودل اليهود عليه، فألقى الله شبهه عليه ورفع عيسى، فأخذوا ذلك المنافق الذي كان فيهم، وقتلوه وصلبوه على ظن أنه عيسى ﵇، فكان ذلك هو مكر الله بهم.

• قال الشيخ الشنقيطي: لم يبين هنا مكر اليهود بعيسى ولا مكر الله باليهود، ولكنه بين في موضع آخر أن مكرهم به محاولتهم قتله، وذلك في قوله (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المسيح عِيسَى ابن مَرْيَمَ رَسُولَ الله) وبين أن مكره بهم إلقاؤه الشبه على غير عيسى وإنجاؤه عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وذلك في قوله (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبِّهَ لَهُمْ)، وقوله (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَّفَعَهُ الله إِلَيْهِ).

(وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) ﷾.

الفوائد:

١ - عتو بني إسرائيل.

٢ - أن الرسل دعوتهم إلى الله لا إلى أنفسهم.

٣ - فضيلة الحواريين.

٤ - أن الرسل لا يعلمون الغيب.

٥ - فضيلة الحواريين في لجوئهم إلى الله.

٦ - إثبات علو الله.

٧ - أن أعداء الرسل يمكرون لهم.

٨ - أن الله لا يوصف بالمكر على سبيل الإطلاق، بل يقال: إن الله ماكر بمن يمكر به.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 3، ص 287 (SanadKitab #831, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.