Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 305

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (يا أهل الكتاب لم تحآجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (٦٥) هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحآجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (٦٦) ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (٦٧) إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين (٦٨))
  3. الفوائد

٩ - الحرص على تحقيق التوحيد وتنقيته من الشرك والبدع والمعاصي.

١٠ - أنه لا بد في التوحيد من شيئين: نفي وإثبات.

١١ - الثناء على إبراهيم بأنه لم يكن في عمله شرك.

١٢ - تعظيم الله تعالى.

١٣ - وجوب إفراد الله بالعبادة.

١٤ - تحريم الشرك بكل أنواعه.

١٥ - شرف النبي ﷺ ومن آمن معه لكونهم أولى الناس بإبراهيم.

١٦ - إثبات نبوة الرسول ﷺ.

١٧ - إثبات ولاية الله للمؤمنين.

١٨ - كل من كان أكمل إيماناً فولاية الله له أكمل. (٢٨/ ٦/ ١٤٣٣ هـ).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 3، ص 305 (SanadKitab #831, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.