Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 338

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين (٨٦) أولئك جزآؤهم أن عليهم لعنة الله والملآئكة والناس أجمعين (٨٧) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (٨٨) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم (٨٩))
  3. الفوائد

• قال الماوردي: (وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ) يحتمل وجهين:

أحدهما: لا يؤخرون عنه ولا يمهلون.

والثاني: لا ينظر الله ﷿ إليهم فيرحمهم.

(إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ): أي: أظهروا أنهم كانوا على ضلال.

(وَأَصْلَحُوا) أي: وأصلحوا ما كانوا أفسدوه، وغرّوا به من تبعهم ممن لا علم له.

• قال ابن عطية: والإصلاح عام في القول والعمل.

(فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ) يغفر لهم ما قدموه، ويعفو عنهم ما أسلفوه.

(رَحِيمٌ) ومن رحمته أنه يغفر الزلات والخطيئات، فرحمة الله واسعة كما قال تعالى (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ).

وقال تعالى (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ) وقال تعالى (ورْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ).

• قال ابن كثير: (إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وهذا من لطفه وبره ورأفته ورحمته وعائدته على خلقه: أنه من تاب إليه تاب عليه. أ هـ

الفوائد:

١ - أن من ضل عن بصيرة، فإنه يبعد أن يُهدى.

٢ - أن الهداية والإضلال بيد الله.

٣ - أن الإنسان قد يستكبر ويعاند بعد أن تبين له الحق.

٤ - أن الكفر بعد الإيمان أغلظ من الكفر الأصلي.

٥ - أن الله تعالى لم يترك الخلق هملاً، بل أقام لهم الحجج والبينات.

٦ - إثبات الجزاء.

٧ - أن الكفار مخلدون في النار.

٨ - أن التوبة تجب ما قبلها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 3، ص 338 (SanadKitab #831, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.