قال تعالى (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً).
وهو سبب للظلم.
قال ﷺ (اتقوا الظلم … واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محا) متفق عليه.
الفوائد:
١ - تهديد من بخل بما آتاه الله من فضله.
٢ - شدة عقوبة من منع ما يجب عليه من المال.
٣ - توبيخ من بخل بما أعطاه الله، كيف يبخلون بشيء ليس من كسبهم ولا من كدهم.
٤ - أن ما أوتيه الإنسان من مال أو ولد فإنه من الله.
٥ - أن البخل ليس بنافع لصاحبه، كما يظنه من يبخل.
٦ - إثبات علم الله تعالى.