Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 224

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (١٨٥))

قالت عائشة لامرأة: أكثري ذكر الموت يرق قلبك.

وقال الأوزاعي: من أكثر ذكر الموت كفاه اليسير، ومن عرف أن منطقه من عمله قل كلامه.

وقال ثابت البناني: ما أكثر أحد ذكر الموت إلا رؤي ذلك في عمله.

وقال ابن عجلان: من جعل الموت نصب عينيه لم يبال بضيق الدنيا

وقال إبراهيم التيمي: شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله.

وقال الحسن: من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا.

وقال الحسن: ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده.

وقال أبو الدرداء: من أكثر ذكر الموت قل فرحه وقل حسده.

وقال سعيد بن جبير: لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد عليّ قلبي.

وقال الأوزاعي: من أكثر ذكر الموت كفاه اليسير.

وقال الثوري: لو أن البهائم تعقل من الموت ما تعقلون ما أكلتم منها سمينا.

وقال الحسن بن عبد العزيز: من لم يردعه القرآن والموت، فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع.

وقال أبو نعيم: كان الثوري إذا ذكر الموت لم يُنتفع به أياماً، وفي الحديث: أكثروا ذكر.

وقال بعضُ السَّلف: ما نمتُ نوماً قط، فحدثتُ نفسي أنِّي أستيقظ منه.

وكان حبيبٌ أبو محمد يُوصي كُلَّ يومٍ بما يوصي به المحتضِرُ عند موته من تغسيله ونحوه، وكان يبكي كلَّما أصبح أو أمسى، فسُئِلَت امرأته عن بكائه، فقالت: يخاف - والله - إذا أمسى أنْ لا يُصبح، وإذا أصبح أنْ لا يُمسي.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 4، ص 224 (SanadKitab #831, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.