Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 256

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب (١٩٠) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار (١٩١))
  3. الفوائد

وقال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ).

وقال تعالى (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم).

وقال تعالى (أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً).

(فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) أي: يا من خَلَق الخلق بالحق والعدل يا من هو مُنزه عن النقائص والعيب والعبث، قنا من عذاب النار بحولك وقوتك وَقيضْنَا لأعمال ترضى بها عنا، ووفقنا لعمل صالح تهدينا به إلى جنات النعيم، وتجيرنا به من عذابك الأليم.

كما قال تعالى عن عبد الله الصالحين (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً).

الفوائد:

١ - الحث على التأمل في خلق السماوات والأرض.

٢ - آية اختلاف الليل والنهار.

٣ - الثناء على أصحاب العقول.

٤ - تنوع الآيات ليزداد المؤمن إيماناً.

٥ - أنه كلما كان الإنسان أعقل كان بالله وآياته أعلم.

٦ - فضل ذكر الله على كل حال.

٧ - فضيلة التفكر في خلق السماوات والأرض.

٨ - التوسل إلى الله تعالى بالربوبية حال الدعاء.

٩ - تنزيه الله عن أن يخلق لغير حكمة.

١٠ - أن من أسماء الله الحكيم المتضمن الحكمة الكاملة.

١١ - تنزيه الله عن العبث.

١٢ - وجوب الاستعاذة من النار.

(الجمعة: ١٧/ ١٢/ ١٤٣٣ هـ).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 4، ص 256 (SanadKitab #831, hlm. urut 1353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.