Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 143

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (٣١) قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم (٣٢) قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون (٣٣))
  3. الفوائد

الفوائد:

١ - فضل آدم ﵊.

٢ - أن الإنسان يشرف بالعلم.

٣ - فضل العلم، ووجه ذلك: أنه سبحانه لما أراد إظهار تفضيل آدم وتمييزه وفضله ميزه عليهم بالعلم، فعلمه الأسماء كلها، فدل على أن العلم أشرف ما في الإنسان، وأن فضله وشرفه إنما هو بالعلم

٤ - فيه أن كل نعمة وفضل في الإنسان فهي من الله، فيجب الاعتراف بذلك والتواضع.

٥ - الواجب على من سئل عن علم أن يقول إن لم يعلم: الله أعلم، ولا أدري.

٦ - وجوب تنزيه الله عن كل نقص.

٧ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: العليم، والحكيم.

٨ - ويتفرع على ذلك عدم الاعتراض على أوامر الله وحدوده، لأن كل شيء يفعله لحكمه.

٩ - عموم علم الله لكل شيء.

١٠ - وجوب الخوف من الله ومراقبته، لأنه سبحانه لا يخفى عليه شيء.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 1، ص 143 (SanadKitab #831, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.