Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 30

  1. تفسير سورة النساء
  2. (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا (٣٣))

(وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (٣٣)). [النساء: ٣٣].

(وَلِكُلٍّ) أي: ولكل إنسان.

(جَعَلْنَا مَوَالِيَ) أي: جعلنا ورثة يلون تركته من بعده.

• كلمة (موالي) تطلق على معان:

منها: الناصر، كقوله تعالى (وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ).

ومنها: الذي يتولى على غيره، كقوله تعالى (وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ).

ومنها: العتيق: كقوله ﷺ (مولى القوم من أنفسهم).

ومنها: الوارث، كما في هذه الآية.

(مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ) أي: مما تركه والداه وأقربوه، وعلى هذا يكون الوالدان والأقربون مورِّثين

• قال ابن كثير: ويعني بقوله (مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ) من تركة والديه وأقربيه من الميراث، فتأويل الكلام: ولكلكم -أيها الناس-جعلنا عصبة يرثونه مما ترك والداه وأقربوه من ميراثهم له.

ويحتمل: أن يكون (الوالدان) خبراً لمبتدأ محذوف (والأقربون) معطوف عليه، والتقدير: هم الوالدان والأقربون، ويكون الوقف على قوله (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ) والتقدير: ولكل جعلنا موالي يرثون مما تركه، هم الوالدان والأقربون، وعلى هذا يكون الوالدان والأقربون وارثين.

(وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) أي: والذين تعاهدتم وتحالفتم وإياهم بالأيْمان والمواثيق المؤكدة، وقد كانوا في الجاهلية يتعاقدون،

كما قال ابن عباس: كان الرجل يعاقد الرجل أيهما مات ورثه الآخر.

عن ابن عباس (ولكل جعلنا موالي) قال: ورثة (والذين عقدت أيمانكم) قال: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي ﷺ بينهم، فلما نزلت (ولكل جعلنا موالي) نسخت، ثم قال (والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) من النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث ويوصى له. رواه البخاري.

• المراد بالعقد العهد، وسمي العهد عقداً لما فيه من التوثيق والتوكيد.

• أيمانكم: جمع يمين وهو الحلف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 30 (SanadKitab #831, hlm. urut 1527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.