Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 49

  1. تفسير سورة النساء
  2. (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا (٣٦))
  3. الفوائد

• وقد جاءت النصوص بالإحسان إلى المماليك.

قال ﷺ عند موته (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) رواه ابن ماجه.

وقال ﷺ (للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ما لا يطيق) رواه مسلم.

وقال ﷺ (إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم من العمل ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه) متفق عليه.

(إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً) أي: لا يحب سبحانه من اتصف بالاختيال والفخر.

المختال: في هيئته ومشيته معجباً بنفسه متكبراً، والفخور: بلسانه يعدد مناقبه تطاولاً غليهم.

والمعنى: أنه ﷿ لا يحب من كان ذا اختيال على الناس، وتكبر بنفسه بفعله، بهيئته ومشيته.

• قال القرطبي: خص هاتين الصفتين بالذكر هنا لأنهما تحملان صاحبيهما على الأنفة من القريب الفقير والجار الفقير وغيرهما ممن ذكر في الآية، فيضيع أمر الله بالإحسان إليهما.

وقيل: إنما ختم هذه الآية بقول (إن اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً) لئلا يقع في نفس المحسن للأصناف المذكورة زهو واختيال وافتخار بما عمل من هذا الإحسان، كما قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى).

الفوائد:

١ - وجوب عبادة الله.

٢ - تحريم الشرك.

٣ - أن الشرك بأنواعه، صغيره وكبيره، خفيه وجليه، كله محرم.

٤ - في الآية معنى (لا إله إلا الله)، لأن التوحيد نفي وإثبات، النفي في قوله (ولا تشركوا) والإثبات في قوله (اعبدوا الله)،

ففيه إثبات العبادة لله وحده وبنفي عبادة ما سواه.

٥ - أن أعظم حقوق البشر حق الوالدين.

٦ - تحريم الإساءة للوالدين.

٧ - الأمر بالإحسان إلى القرابة.

٨ - الأمر بالإحسان إلى اليتامى.

٩ - الأمر بالإحسان إلى الجار سواء قريباً أم بعيداً.

١٠ - الأمر بالإحسان إلى الصاحب بالجنب.

١١ - الأمر بالإحسان إلى ابن السبيل.

١٢ - الأمر بالإحسان إلى المماليك.

١٣ - حرص الإسلام على التآلف والتحاب.

١٤ - اهتمام الإسلام بحق الضعفاء.

١٥ - الحث على الإحسان بكل أنواعه.

١٦ - الحث على الكرم وذم البخل.

١٧ - إثبات المحبة لله.

١٨ - تحريم الكبر والخيلاء

انتهى شريط/ ٢٣.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 49 (SanadKitab #831, hlm. urut 1546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.