Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 92

  1. تفسير سورة النساء
  2. (أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا (٥٣) أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينآ آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما (٥٤) فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا (٥٥))
  3. مباحث الحسد
  4. رابعا: من أقوال السلف في الحسد

مباحث الحسد:

أولاً: تعريف الحسد:

هو تمني زوال نعمة المحسود وإن لم يحصل للحاسد مثلها، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود.

ثانياً: خطر الحسد:

الأول: أنه من صفات اليهود.

كما في هذا الآية ( … حسداً من عند أنفسهم).

وكما في قوله تعالى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).

الثاني: أنه من الإيذاء وتعد على المسلم.

قال تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً).

الثالث: أن النبي ﷺ نهى عنه.

قال ﷺ (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا) متفق عليه.

الرابع: أنه اعتراض على قضاء الله وقدره.

ثالثاً: فضل السلامة من الحسد:

الأول: أن تركه من علامة كمال الإيمان.

فقد سئل رسول الله ﷺ: أي المؤمنين أفضل؟ قال (المؤمن النقي القلب، ليس فيه غل ولا حسد) رواه ابن ماجه.

الثاني: أن الله أثنى على الأنصار بذلك.

قال تعالى (وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أوتوا).

رابعاً: من أقوال السلف في الحسد:

قال علي ﵁: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له.

وقيل: الحسود غضبان على القدر.

ويقال: ثلاثة لا يهنأ لصاحبها عيش: الحقد، والحسد، وسوء الخلق.

وقيل لبعضهم: ما بال فلان يبغضك؟ قال: لأنه شقيقي في النسب، وجاري في البلد، وشريكي في الصناعة، فذكر جميع دواعي الحسد.

وقال أعرابي: الحسد داء منصف، يفعل في الحاسد أكثر من فعله في المحسود، قاتل الله الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله.

قال الأصمعي: رأيت أعرابياً أتى عليه مائة وعشرين سنة، فقلت له: ما أطول عمرك. فقال: تركتُ الحسد فبقيت.

وقال معاوية: كل إنسان أقدر على أن أرضيه إلا الحاسد، فإنه لا يرضيه إلا زوال النعمة.

وقال عمر بن عبد العزيز: ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد: غم دائم، ونفس متتابع.

قَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَ فِي خِصَالِ الشَّرِّ أَعْدَلُ مِنْ الْحَسَدِ، يَقْتُلُ الْحَاسِدَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إلَى الْمَحْسُودِ.

وقال لابنه: يا بني! إياك والحسد، فإنه يتبين فيك قبل أن يتبين في عدوك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 92 (SanadKitab #831, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.