Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 159

  1. تفسير سورة النساء
  2. (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا (٧٨) ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا (٧٩))
  3. الفوائد

وقد شهد الله لنبيه ﷺ بأنه رسوله حقاً بشهادتين:

شهادة قولية، وشهادة فعلية.

أما الشهادة القولية: ففي قوله تعالى (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً).

وأما الشهادة الفعلية: فهي تمكينه من إبلاغ الرسالة، ونصره على أعدائه.

الفوائد:

١ - أنه لا مفر من الموت.

٢ - الحث والترغيب في الجهاد في سبيل الله.

٣ - أنه يجب على الإنسان أن يستعد للموت.

٤ - أن الحصون ولا غيرها لا تغني عن الموت.

٥ - تلبيس أعداء الرسل على العامة بما يقدر الله من البلاء والامتحان.

٦ - أن الحسنات والسيئات كلها من الله.

٧ - ذم من لا فقه عنده.

٨ - أن ما يصيب الإنسان من النعم فهو فضل من الله.

٩ - عموم رسالة النبي ﷺ للناس.

(الأحد/ ١٤/ ٤/ ١٤٣٤ هـ).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 159 (SanadKitab #831, hlm. urut 1656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.