Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 183

  1. تفسير سورة النساء
  2. (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا (٨٥))
  3. الفوائد

• قال بعض العلماء: فالتعبير بالنصيب في الشفاعة الحسنة، وبالكفل في الشفاعة السيئة للتفنن.

وفرق بينهما بعض المحققين بأن النصيب يشمل الزيادة، والكفل هو المثل المساوي، فاختيار النصيب أولاً لأن جزاء الحسنة يضاعف؛ والكفل ثانياً لأن من جاء بالسيئة لا يجزى إلا مثلها، ففي الآية إشارة إلى لطف الله تعالى بعباده.

وقال بعضهم: إن الكفل وإن كان بمعنى النصيب إلا أنه غلب في الشر وندر في غيره كقوله تعالى (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ) فلذا خص بالسيئة تطرية وهرباً من التكرار.

(وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً) قيل: حسيباً، وقيل: حفيظاً، وقيل: شهيداً، وقيل: مقتدراً ورجحه ابن جرير.

الفوائد:

١ - الحث على الشفاعة الحسنة.

٢ - الحث على التعاون على البر والتقوى.

٣ - التحذير من الشفاعة السيئة.

٤ - أن من شارك في عمل سيء كان له نصيب منه.

٥ - قدرة الله تعالى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 183 (SanadKitab #831, hlm. urut 1680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.