Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 196

  1. تفسير سورة النساء
  2. (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا (٨٩) إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جآؤوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (٩٠))
  3. فالهجرة أنواع

• فالهجرة أنواع:

هجرة المعاصي والذنوب.

لحديث عبد الله بن عمرو. قال: قال ﷺ ( … والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) رواه البخاري.

ومن ذلك الهجرة من النفاق إلى الإيمان.

هجرة الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، وهجرة من النفاق إلى الإيمان.

وكانت مفروضة من مكة قبل فتحها.

• قوله (في سبيل الله) تنبيه لخطر الهجرة لغرض دنيوي، وفي الحديث (إنما الأعمال بالنيات … ).

• قال القرطبي: والهجرة أنواع: منها الهجرة إلى المدينة لنُصرة النبيّ ﷺ، وكانت هذه واجبة أوّل الإسلام حتى قال: " لا هجرة بعد الفتح " وكذلك هجرة المنافقين مع النبيّ ﷺ في الغزوات، وهجرة من أسلم في دار الحرب فإنها واجبة.

وهجرة المسلم ما حرّم الله عليه؛ كما قال ﷺ (والمهاجر من هجر ما حرم الله عليه) وهاتان الهجرتان ثابتتان الآن.

وهجرة أهل المعاصي حتى يرجعوا تأديباً لهم فلا يُكَلَّمون ولا يخالَطون حتى يتوبوا؛ كما فعل النبيّ ﷺ مع كعب وصاحبيْه.

(فَإِنْ تَوَلَّوْا) عن الهجرة في سبيل الله والإيمان بالله ورسوله.

(فَخُذُوهُمْ) أي: أسرى.

(وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) أي: فخذوهم أيها المؤمنون واقتلوهم حيث وجدتموهم.

(وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) أي: لا توالوهم وتستنصروا بهم على الأعداء ما داموا كذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 196 (SanadKitab #831, hlm. urut 1693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.