Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 198

  1. تفسير سورة النساء
  2. (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا (٨٩) إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جآؤوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (٩٠))
  3. الفوائد

• قال القرطبي: قوله تعالى (وَلَوْ شَآءَ الله لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ) تسليط الله تعالى المشركين على المؤمنين هو بأن يُقدرهم على ذلك ويقوّيهم إمّا عقوبةً ونقمة عند إذاعة المنكر وظهور المعاصي، وإما ابتلاء واختباراً كما قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حتى نَعْلَمَ المجاهدين مِنكُمْ والصابرين وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) وإما تمحيصاً للذنوب كما قال تعالى (وَلِيُمَحِّصَ الله الذين آمَنُواْ).

ولله أن يفعل ما يشاء ويسلط من يشاء على من يشاء إذا شاء.

(فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ) فسرها بقوله:

(فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ) فلم يتعرضوا لكم بقتال.

(وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ) أي: المسالمة.

(فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً) أي: فليس لكم أن تقتلوهم مادامت حالهم كذلك، وهؤلاء كالجماعة الذين خرجوا يوم بدر من بني هاشم مع المشركين، فحضروا القتال وهم كارهون، كالعباس ونحوه، ولهذا نهى النبي ﷺ عن قتل العباس وأمر بأسره.

الفوائد:

١ - شدة عداوة الكفار وبغضهم للمسلمين.

٢ - محبة الكفار لإضلال المسلمين.

٣ - التحذير من موالاة الكفار.

٤ - أن من لم يهاجر في سبيل الله فهذا دليل على نقص إيمانه.

٥ - الإشارة إلى الإخلاص.

٦ - تمام وفاء الإسلام بالعهد.

٧ - إثبات مشيئة الله.

٨ - أن من ألقى السلام وجب الكف عنه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 198 (SanadKitab #831, hlm. urut 1695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.