Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 249

  1. تفسير سورة النساء
  2. (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا (١٠٨) هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا (١٠٩))
  3. الفوائد

وكذلك إذا دعته نفسه إلى ما تشتهيه من الشهوات المحرمة قال لها: هبك فعلت ما اشتهيت، فإن لذته تنقضي ويعقبها من الهموم والغموم والحسرات، وفوات الثواب وحصول العقاب، ما بعضه يكفي العاقل في الإحجام عنها، وهذا من أعظم ما ينفع العبدَ تدبرُه، وهو خاصة العقل الحقيقي. بخلاف الذي يدعي العقل، وليس كذلك، فإنه بجهله وظلمه يؤثر اللذة الحاضرة والراحة الراهنة، ولو ترتب عليها ما ترتب. والله المستعان. (تفسير السعدي).

الفوائد:

١ - ذم من يخشى الناس أكثر من خشية الله.

٢ - إثبات رضا الله تعالى.

٣ - إثبات معية الله تعالى.

٤ - إحاطة الله بكل شيء.

٥ - تهديد للخونة.

٦ - تهديد من يخون بلقاء الله يوم القيامة.

٧ - أن يوم القيامة لا أحد ينفع أو يدافع عن أحد.

٨ - أن الناس في الدنيا قد يتناصرون بالباطل.

٩ - إثبات يوم القيامة.

(السبت: ١٧/ ٦/ ١٤٣٤ هـ).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 249 (SanadKitab #831, hlm. urut 1746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.