Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 277

  1. تفسير سورة النساء
  2. (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا (١٢٤))
  3. الفوائد

(فَأُولَئِكَ) أي: الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح.

(يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) المشتملة على ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين.

(وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) أي: لا قليلاً ولا كثيراً مما عملوه من الخير، بل يجدونه كاملاً موفراً، مضاعفاً أضعافاً كثيرة.

• النقير: النقرة التي في ظهر نواة التمر.

كما قال تعالى (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً).

وقال تعالى (وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب).

الفوائد:

١ - فضل الإيمان.

٢ - بيان شروط قبول العمل، وهي الإيمان والإخلاص والمتابعة.

٣ - فضل العمل الصالح.

٤ - ينبغي الاجتهاد أن يكون عمل الإنسان صالحاً.

٥ - الحذر من الرياء وطلب المحمدة.

٦ - أن المؤمن مأواه الجنة.

٧ - تنزيه الله عن الظلم.

٨ - كمال عدل الله تعالى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 277 (SanadKitab #831, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.