Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 317

  1. تفسير سورة النساء
  2. (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا (١٤٢) مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (١٤٣))
  3. من أقوال السلف

• قال ابن قدامة: اعلم أن أصل الرياء حب الجاه والمنزلة، وإذا فُصل رجع إلى ثلاثة أصول:

أولاً: حب لذة الحمد.

ثانياً: الفرار من ألم الذم.

ثالثاً: الطمع فيما في أيدي الناس.

• من أقوال السلف:

عن شداد بن أوس قال عند موته: إن أخوف ما أخاف عليكم: الرياء، الشهوة الخفية.

قال سهل: لا يعرف الرياء إلا مخلص.

وقال ابن القيم: وكل مالم يكن لله فبركته منزوعة.

وكان عكرمة يقول: أكثروا من النية الصالحة فإن الرياء لا يدخل النية.

وكان الثوري يقول: كل شيء أظهرته من عملي فلا أعده شيئاً.

وعن عبدة قال: إن أقرب الناس من الرياء آمنهم منه.

وقال الربيع بن خثيم: كل ما لا يراد به وجه يضمحل.

وقال بشر بن الحارث: قد يكون الرجل مرائياً بعد موته، يحب أن يكثر الخلق بعد موته.

قال ابن رجب: ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق .. المرائي يزور التواقيع على اسم الملك ليأخذ البراطيل لنفسه ويوهم أنه من خاصة الملك وهو مايعرفه بالكليه … نقش المرائي على الدرهم الزائد اسم الملك ليروج والبهرج ما يجوز إلا على غير الناقد.

قال ابن القيم: أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص.

وقال ابن القيم: كل نفس يخرج في غير ما يقرب إلى الله، فهو حسرة على العبد في معاده، ووقفة له في طريق سيره، أو نكسة إن استمر، أو حجاب إن انقطع به

• قال ابن القيم:

قال يحيى بن معاذ عجبت من ثلاث:

رجل يرائي بعمله مخلوقاً مثله ويترك أن يعمله لله.

ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئاً.

ورجل يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم والله يدعوه إلى صحبته ومودته.

قال ابن قدامة:: واعلم أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس، وحب مدحهم، فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضى الناس، رجاء المدح، وخوفاً من الذم، وذلك من المهلكات.

وقال: ولم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي، يجتهدون في مخادعة الناس عن أعمالهم الصالحة، ويحرصون على إخفائها

أعظم ما يحرص الناس على إخفاء فواحشهم، كل ذلك رجاء أن يخلص عملهم ليجازيهم الله تعالى في القيامة بإخلاصهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 317 (SanadKitab #831, hlm. urut 1814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.