(وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ) بأن يؤمنوا ببعض ويكفروا بآخرين كما فعل الكفرة
(أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ) أي: قد أعد لهم الثواب الجزيل والعطاء الجميل.
(وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً) تقدم شرحها.
الفوائد:
١ - تحريم الكفر بالله ورسله.
٢ - تحريم التفريق بين الله ورسله.
٣ - وجوب الإيمان بجميع الرسل.
٤ - أن الكفر ببعض الرسل كفر بالجميع.
٥ - أن الله وعد بمن لم يفرق بين رسله بالأجر العظيم.
٦ - تمام منّة الله سبحانه على العباد، حيث سمى الثواب أجراً.
٧ - إثبات اسمين من أسماء الله: الغفور والرحيم.