Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 6, halaman 25

  1. تفسير سورة النساء
  2. (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما (١٥٦) وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا (١٥٧) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما (١٥٨))
  3. الفوائد

قال الشنقيطي: لوجه الثالث: أنّ (مُتَوَفِّيكَ) اسم فاعل توفاه إذا قبضه وحازه إليه ومنه قولهم: (توفّى فلان دينه) إذا قبضه إليه .. فيكون معنى (مُتَوَفِّيكَ) على هذا قابضك منهم إلي حيا، وهذا القول هو اختيار بن جرير، … ثم قال ﵀: وأما الجمع بأنه توفّاه ساعات أو أياما ثم أحياه فالظاهر أنه من الإسرائليات، وقد نهى ﷺ عن تصديقها وتكذيبها.

وقيل: إن الوفاة في الآية بمعنى الموت، وهذا مروي عن ابن عباس.

وهذا القول يحتمل وجهين:

الوجه الأول: أن الله توفاه ثم رفعه بعد ذلك إلى السماء.

الوجه الثاني: أن في الآية تقديماً وتأخيراً فيكون المعنى: إني رافعك إلي، ومطهرك من الذين كفروا، ومتوفيك بعد إنزالي إياك إلى الدنيا، وهذا من المقدم الذي معناه التأخير.

• قال السمرقندي: قوله تعالى (إِذْ قَالَ الله ياعيسى إِنّي مُتَوَفّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ) ففي الآية تقديم وتأخير، ومعناه إني رافعك من الدنيا إلى السماء، ومتوفّيك بعد أن تنزل من السماء على عهد الدجال.

وقد ضعف ابن جرير الوجه الأول فقال: ومعلوم أنه لو كان قد أماته الله، لم يكن بالذي يميته ميتة أخرى، فيجمع عليه ميتتين، لأن الله إنما أخبر عباده أنه يخلقهم ثم يميتهم ثم يحييهم.

• وقال القرطبي - بعد أن أورد الوجه الأول - وهذا فيه بعد، فإنه صح في الأخبار عن النبي ﷺ نزوله وقتله الدجال.

وقيل: أن الوفاة هنا بمعنى: مستوفي أجلك، ومتم عمرك، وذلك بعصمتك من قتل أعدائك، ومؤخرك إلى أجلك المقدر، ومميتك بعد ذلك لا قتلاً بأيديهم.

وهذا اختيار الزمخشري، وأبي السعود، والقاسمي.

وقيل: أن الوفاة هنا بمعنى: متقبل عملك، وقد أورد هذا المعنى ابن عطية وضعفه فقال: وهذا ضعيف من جهة اللفظ.

(وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً) منيع الجناب لا يرام جنابه، ولا يضام من لاذ ببابه.

(حَكِيماً) في كل ما يقدره ويقضيه من الأمور التي يخلقها، وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة.

الفوائد:

١ - إثبات الأسباب.

٢ - أن الكفر سبب للشر واللعن.

٣ - أن اليهود باءوا بإثم قتل المسيح أخذاً بإقرارهم.

٤ - أن عيسى رسول الله.

٥ - أن عيسى من أم بلا أب.

٦ - كفر من قال إن عيسى قد قتل.

٧ - أن عيسى رفع.

٨ - إثبات علو الله تعالى.

٩ - أن عيسى حي.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 6، ص 25 (SanadKitab #831, hlm. urut 1847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.