Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 6, halaman 29

  1. تفسير سورة النساء
  2. (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا (١٦٠) وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما (١٦١) لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما (١٦٢))

• ولم يقل (وأكلهم الربا) لأن الأخذ أعم (قاله الشيخ ابن عثيمين ﵀.

• والربا لغة: الزياة، واصطلاحاً: الزيادة في أشياء مخصوصة. بينها النبي ﷺ في قوله (الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والملح بالملح والشعير بالشعير والتمر بالتمر مثلاً بمثل سواء سواء) متفق عليه.

ويقاس عليها ما كان مثلها في العلة.

(وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ) وقد حرمه الله عليهم في التوراة، فتناولوه وأخذوه، واحتالوا عليه بأنواع الحيل وصنوف من الشبه.

(وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ) أي: بالرشوة وسائر الوجوه المحرمة.

• فالباطل: فكل ما خالف الشرع فهو باطل، فكل ما أخذ بغير حق.

• ومن صور أكلهم المال بالباطل:

خيانة الأمانات كما قال تعالى (ومِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً).

أكل الأموال مقابل تحريف التوراة والتزوير فيها قال تعالى (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ).

ومن ذلك تعاملاتهم الربوية، كما قال تعالى (وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ).

ومن ذلك قبولهم الرشوة كما قال تعالى (وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).

(وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) أي: وهيأنا لمن كفر من هؤلاء اليهود العذاب المؤلم الموجع.

قال المفسرون: إنما قال (منهم) لأن الله علم أن قوماً منهم سيؤمنون فيأمنون من العذاب.

(لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ) قال الطبري: هم الذين رسخوا في العلم بأحكام الله التي جاءت بها أنبياؤه، وأتقنوا ذلك، وعرفوا حقيقته.

والراسخ هو المبالغ في علم الكتاب الثابت فيه، والرّسوخ الثبوت.

• قال ابن عاشور: والراسخ حقيقته الثابت القدم في المشي، لا يتزلزل؛ واستعير للتمكّن من الوصف مثل العلم بحيث لا تغرّه الشبه.

• كعبد الله بن سلام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 6، ص 29 (SanadKitab #831, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.