Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 6, halaman 32

  1. تفسير سورة النساء
  2. (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا (١٦٣) ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما (١٦٤) رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما (١٦٥))

• وقال أبو حيان: وقدم نوحاً وجرده منهم في الذكر لأنه الأب الثاني، وأول الرسل.

• والوحي لغة: الإعلام بخفاء، واصطلاحاً: الإعلام بالشرع. [الفتح]

فالوحي: ما أوحاه الله ﷿ إلى نبيه ﷺ سواء كان بواسطة أو بغير واسطة.

(وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ) أي: وأوحينا إلى سائر النبيين إبراهيم وإسماعيل الخ، خص تعالى بالذكر هؤلاء تشريفاً وتعظيماً لهم، وبدأ بعد محمد ﷺ بنوح لأنه أول رسول وأبو البشر الثاني، ثم ذكر إبراهيم لأنه الأب الثالث ومنه تفرعت شجرة النبوة كما قال تعالى (وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ)

• قوله تعالى (وَالأَسْبَاطِ) أولاد يعقوب.

(وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً) أي: وأعطينا داود الكتاب وهو الزبور.

• قال ابن كثير: الزبور اسم الكتاب الذي أوحاه الله إلى داود.

• وقال القرطبي: كان فيه مائة وخمسون سورة ليس فيها حكم من الأحكام وإنما هي حكم ومواعظ.

(وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ) أي: من قبل هذه الآية، يعني في السور المكية وغيرها.

(وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) أي: خلقاً آخرين لم يذكروا في القرآن.

• والله تعالى أرسل في كل أمة رسولاً كما قال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ).

• قال ابن عطية (وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) يقتضي كثرة الأنبياء دون تحديد بعدد، وقد قال تعالى (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) وقال تعالى (وقروناً بين ذلك كثيراً) وما يذكر من عدد الأنبياء فغير صحيح.

(وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً) هذا تشريف لموسى ﵇ بهذه الصفة ولهذا يقال له: الكليم.

• وفي هذا إثبات الكلام لله تعالى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 6، ص 32 (SanadKitab #831, hlm. urut 1854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.