Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 240

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين)
  3. الفوائد

٢ - أن إقامة شريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب للنجاة.

لقوله تعالى في سورة الأعراف في هذه القصة (وأَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ).

وعن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ (مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ في أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا في نَصِيبِنَا خَرْقاً، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا. فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعاً، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعاً). رواه البخاري

٣ - تذكير الأمة بما فعل أسلافها ليتخذوا من ذلك عبرة.

٤ - وجوب الاعتبار بقصص من مضى (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب).

٥ - أن الحيل من صفات اليهود.

٦ - أن العقوبة تكون مجانسة للعمل، فهؤلاء القوم لما تحيلوا على فعل المحرم بما ظاهره الإباحة، قلبهم الله إلى أقرب الحيوانات شبهاً بالإنسان وهي القردة.

٧ - بيان قدرة الله حيث قلب هؤلاء البشر من الإنسانية إلى الحيوانية البهيمية.

٨ - إثبات العقوبة وأن العقوبة لابد أن لها تأثيراً.

٩ - أن الموعظة إنما ينتفع بها المتقون، فمن ليس بمتقٍ لا ينتفع بالموعظة، فكلما كان الإنسان أتقى لله كان أوعى للموعظة وأكثر انتفاعاً بها.

١٠ - أن من فوائد التقوى أن صاحبها يتعظ ويعتبر بما يحصل.

١١ - فضل التقوى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 1، ص 240 (SanadKitab #831, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.