Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 293

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بمآ أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين (٩١) ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون (٩٢))
  3. الفوائد

ولم يأت الظلم في القرآن إلا بهذا المعنى، إلا في موضع واحد في سورة الكهف، بمعنى النقص، كما قال تعالى (كلنا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئاً) أي ولم تنقص.

الفوائد:

١ - بيان تعصب اليهود لما هم عليه من الطريق ولو كانت خاطئة.

٢ - التحذير من التشبه باليهود في التعصب للآراء.

٣ - تكذيب الله لليهود بقوله (نؤمن بما أنزل علينا) لأنهم لو آمنوا به، لآمنوا بمحمد ﷺ.

٤ - بيان عتو وعناد اليهود لأنهم قالوا (لا نؤمن إلا بما أنزل علينا.

٥ - أن اليهود قتلة الأنبياء، وهذا من أعظم المنكرات.

٦ - أن القرآن منزل غير مخلوق.

٧ - إفحام الخصم بإقامة الحجة عليه من فعله، وذلك أن الله أقام الحجة على اليهود الحجة على فعلهم، وهم قد قتلوا أنبياء الله الذين جاءوا بالكتاب إليهم.

٨ - إقامة الحجة على اليهود حيث جاءهم موسى بالبينات الواضحات ومع ذلك اتخذوا العجل إلهاً.

٩ - سفاهة اليهود لاتخاذهم العجل إلهاً مع أنهم هم الذين صنعوه.

١٠ - أن المشرك ظالم.

١١ - أن الظلم درجات، أعظمه الشرك بالله.

ومن الظلم: ظلم العبد نفسه بالمعاصي كما قال تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ).

ومن الظلم: ظلم العباد بعضهم بعضاً: كما في الحديث (قال الله: إني حرمت الظلم وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا). رواه مسلم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 1، ص 293 (SanadKitab #831, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.