Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 370

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير (١٢٠))
  3. الفوائد

قوله تعالى (مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) الفرق بين الولي والنصير: أن النصير هو من يدافع عنك ممن يعتدي عليك، فهو ينصرك، وأما الولي فهو الذي يتولاك بالعناية، وبتحصيل مطلوبك ودفع مرهوبك، هذا إذا اجتمعا، أما إذا أفرد أحدهما شمل الآخر، فإذا قيل ولي بدون نصير، فالمراد من يجلب لك الخير ويدفع عنك الشر. [قاله الشيخ ابن عثيمين]

الفوائد:

١ - أن اليهود والنصارى يرضون بمن يتبع ملتهم، بل يفرحون بذلك ويسرون به ويستبشرون به.

٢ - أن الهدى لا يختص بأمة أو طائفة معينة، فليس الهدى لليهود فقط، ولا للنصارى فقط، بل الهدى هدى الله، فمن اتبع هدى الله على يد أي رسول فقد اهتدى بهدى الله.

٣ - التحذير من اتباع اليهود والنصارى.

٤ - قوله (ملتهم) استدل بها كثير من الفقهاء على أن الكفر ملة واحدة، وعلى هذا القول يتوارث الكفار فيما بينهم.

اختلف العلماء في توارث الكفار بعضهم من بعض، كاليهود مع النصارى أو المجوس:

القول الأول: أن الكفر بجميع نحله ملة واحدة.

وهذا قول الحنفية والشافعية ورواية في مذهب أحمد، وهو قول الجمهور.

وعلى هذا القول يتوارث الكفار فيما بينهم دون نظر إلى اختلافهم في الديانة.

لقوله تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ).

ولقوله تعالى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ).

القول الثاني: أن الكفر ملل متعددة، لا يرث أهل كل ملة من أهل الملة الأخرى.

وهذا القول رواية عن أحمد، وهو القول الثاني للمالكية.

لقوله ﷺ (لا يتوارث أهل ملتين شتى). رواه أحمد وأبو داود

وهذا القول هو الراجح.

٥ - أن العقوبات إنما تقع على العبد بعد أن يأتيه العلم، وأما الجاهل فلا عقوبة عليه، وهذا الأصل يشهد له آيات كثيرة متعددة، منها:

قوله تعالى (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا).

وقوله تعالى (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ).

وقوله تعالى (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً).

وقوله تعالى (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 1، ص 370 (SanadKitab #831, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.