Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 1, halaman 415

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (١٣٥))
  3. الفوائد

(وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٣٥)). [البقرة: ١٣٥].

(وَقَالُوا) أي: اليهود والنصارى الزاعمين أنهم على حق.

(كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا) أي: قالت اليهود كونوا على ملتنا يهوداً تهتدوا، وقالت النصارى كونوا نصارى تهتدوا.

• والمراد بقولهم (تهتدوا) أي: إلى الحق وتدخلون الجنة كما قالوا (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى).

(قُلْ) أي: قل لهم يا محمد.

(بَلْ) نتبع.

(مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) مستقيماً مائلاً عن الشرك إلى التوحيد.

(وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) هذه توكيد للتي قبلها.

• في هذا ثناء على إبراهيم من وجوه ثلاثة:

أولاً: إمامته، ووجهها: أننا أمرنا باتباعه، والمتبوع هو الإمام.

ثانياً: أنه حنيف، والحنيف هو المائل عن كل دين سوى الإسلام.

ثالثاً: أنه ليس فيه شرك في عمله لقوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ).

الفوائد:

١ - أن أهل الباطل يدعون إلى باطلهم.

٢ - أن كل داع إلى ضلال ففيه شبه من اليهود والنصارى.

٣ - أن الشرك ممتنع في حق الأنبياء.

٤ - أن ملة إبراهيم أفضل الملل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 1، ص 415 (SanadKitab #831, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.