Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 29

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون (١٤٩) ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون (١٥٠))
  3. في الآية الأمر بخشية الله وخوفه، وللخوف من الله فضائل

ثامناً: وعد الله الخائفين الجنة.

كما قال تعالى (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ).

تاسعاً: أنه من صفات نبينا محمد ﷺ وأصحابه.

قال ﷺ (إني أخشاكم لله وأتقاكم له) رواه مسلم.

وعن أنس قال (خطبنا رسول الله ﷺ خطبة ما سمعت مثلها قط قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، فغطى أصحاب رسول الله وجوههم ولهم خنين) متفق عليه.

عاشراً: من أسباب النجاة من النار.

قال ﷺ (عينان لا تمسهما النار: عين باتت تحرس في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله) رواه الترمذي.

وقد قال ﷺ (من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة).

الحادي عشر: الخوف سبب للبعد عن المعاصي.

قال تعالى (قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ. مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ).

قال بعض السلف: إذا سكن الخوف في القلب أحرق موضع الشهوات منه.

الثاني عشر: سبب في إخلاص العمل لله.

قال تعالى (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً. إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً).

الثالث عشر: سبب لعلو الهمة في العبادة.

قال تعالى (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ).

الرابع عشر: الخوف يجعل العبد سائراً على طريق الهداية.

قال ذو النون المصري: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف فإذا زال عنهم الخوف ضلوا عن الطريق.

الخامس عشر: الخوف يضفي المهابة على صاحبه.

قال عمر بن عبدالعزيز ﵀: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله خاف من كل شيء.

وقال يحيى بن معاذ الرازي: على قدر حبك لله يحبك الخلق، وعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق.

السادس عشر: الخوف من أسباب قبول الدعاء:

قال تعالى (وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمت الله قريب من المحسنين).

السابع عشر: الخوف من أسباب الانتفاع بكلام الله تعالى.

قال تعالى (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 2، ص 29 (SanadKitab #831, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.