Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 113

  1. تفسير سورة البقرة
  2. (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (١٧٨))
  3. الفوائد

قال في الشرح: هذا قول أكثر أهل العلم، وروي ذلك عن عمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت ومعاوية، وهو قول جمهور العلماء.

لحديث: (لا يقتل مؤمن بكافر) رواه أبو داود

وأما الكافر فيقتل بالمسلم بإجماع العلماء، كما في الصحيح أن النبي ﷺ قتل يهودياً رضخ رأس جارية من الأنصار.

ولأن المسلم أعلى مرتبة بإسلامه من الكافر.

٧ - فضيلة العفو في القصاص.

قال في الشرح: وهو أفضل بالإجماع.

لقوله تعالى: (فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ) وقوله: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ).

واختار شيخ الإسلام أنه إذا كان القاتل معروفاً بالشر والفساد، فإن القصاص منه أفضل

٨ - في قوله (أخيه) قال الشيخ السعدي: دليل على أن القاتل لا يكفر، لأن المراد بالأخوة هنا أخوة الإيمان، فلم يخرج بالقتل منها، ومن باب أولى أن سائر المعاصي التي هي دون الكفر؛ لا يكفر بها فاعلها، وإنما ينقص بذلك إيمانه.

٩ - أن فاعل الكبيرة لا يخرج من الإيمان.

١٠ - الرد على الخوارج والمعتزلة.

١١ - وجوب الأداء على القاتل بالإحسان بلا مماطلة ولا تأخير.

١٢ - أن المعتدي بعد انتهاء القصاص أو أخذ الدية متوعد بالعذاب الأليم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 2، ص 113 (SanadKitab #831, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.